السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

80

خير الدنيا وخير الآخرة

الإحسان 214 - قال الإمام الصادق عليه السلام : قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا خير في الدنيا إلّالأحد رجلين : رجل يزداد في كلّ يوم إحساناً . ورجل يتدارك سيّئته بالتوبة . وأنّى له بالتوبة ؟ ! - واللَّه - لو سجد حتّى ينقطع عنقه ما قبل اللَّه منه إلّابولايتنا أهل البيت ( الأمالي للشيخ الصدوق رحمه الله المجلس 95 الحديث 2 ) . ( راجع : الخصال ص 41 وروضة الواعظين ج 2 ص 415 وتنبيه الخواطر ج 2 ص 137 وتحف العقول ص 356 والكافي ج 8 ص 128 وتفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 270 ) . 215 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما عند اللَّه خيرٌ وأبقى للّذين اتّقوا وأحسنوا « 1 » ( أعلام الدين ص 421 وبحار الأنوار ج 73 ص 369 ووسائل الشيعة ج 1 ص 426 ) .

--> ( 1 ) - قال الإمام الباقر عليه السلام في تفسير قوله عزّ وجلّ : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ . أمّا الحسنى : فالجنّة . وأمّا الزيادة : فالدنيا . ما أعطاهم اللَّه في الدنيا . لم يحاسبهم به في الآخرة . ويجمع لهم ثواب الدنيا والآخرة . ويثيبهم بأحسن أعمالهم في الدنيا والآخرة ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 1 ص 339 ) . قال أمير المؤمنين عليه السلام : زد في اصطناع المعروف . وأكثر من إسداء الإحسان . فإنّه أبقى ذخراً . وأجمل ذكراً ( غرر الحكم ص 384 ) . قال أمير المؤمنين عليه السلام : عليك بالإحسان . فإنّه أوصل زراعة وأربح بضاعة ( غرر الحكم ص 383 ) . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من أحسن - من مسلم أو كافر - وقع أجره على اللَّه في عاجل دنياه أو في آجل آخرته ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 14 ص 233 وبحار الأنوار ج 20 ص 126 ) . في بحار الأنوار : و .